أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الهجمات التي شنتها القوات الأوكرانية تجلب المعاناة ليس فقط للمدنيين الروس، بل للعديد من المواطنين من دول أخرى.
وأشارت زاخاروفا إلى أن الهجوم الذي وقع في 10 أغسطس على أهداف مدنية في نيجنيكامسك بتتارستان أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصًا، بينهم ثمانية مواطنين أوزبكيين ومواطن طاجيكي واحد، بالإضافة إلى إصابة حوالي 20 أجنبيًا.
كما نوهت زاخاروفا إلى أن هذه الهجمات، التي يقوم بها النازيون الجدد في كييف، تستهدف عمدًا مساكن وأماكن عمل ممثلي الدول الصديقة، بهدف إحداث شرخ في العلاقات الأخوية بين الشعوب.
ودعت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق المنظمات الدولية إلى إدانة الضربات الأوكرانية على بيلغورود ونيجنيكامسك، محذرة من أن الصمت تجاه هذه الهجمات سيعتبر تواطؤًا وتشجيعًا على هجمات جديدة.