تقرير: الحزب الجمهوري يفقد تأييد الناخبين بسبب تدهور الوضع الاقتصادي

أفاد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال بأن الحزب الجمهوري بدأ يفقد أغلبيته الانتخابية نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة وتداعيات الحرب على إيران. وأشارت المخاوف من غلاء المعيشة إلى تراجع صورة الحزب كقائد اقتصادي، مما يمنح الديمقراطيين ميزة للتفوق.\n\nوذكر خبير استطلاعات الرأي الجمهوري، ميشيل براون، أن الناخبين في الولايات المتأرجحة أصبحوا أكثر وعيًا بتكاليف المعيشة، حيث يعرفون بدقة قيمة فواتير الكهرباء وتكاليف الرعاية الصحية، بالإضافة إلى أسعار اللحوم. واعتبر براون أن هذا الأمر يشير إلى أن الآراء حول الاقتصاد تشكل خطرًا واضحًا على الحزب في انتخابات التجديد النصفي هذا العام.\n\nكما أشار بعض المحللين الجمهوريين والمستقلين إلى أن أمام ترامب وحلفائه وقتًا ضيقًا لاستعادة صورتهم كحزب أكثر كفاءة في إدارة الاقتصاد. وأوضح جون سايدز، عالم السياسة بجامعة فاندربيلت، أن تحقيق تغيير حقيقي في حظوظ الحزب الجمهوري يتطلب سلسلة من الأحداث الكبيرة.\n\nوأضاف التقرير أن التضخم يعد نقطة حرجة، حيث ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 3.5 بالمائة في يونيو مقارنةً بالعام السابق، مما أثر سلبًا على مكاسب الأجور.\n\nوأبرز التقرير أن مشاعر الأمريكيين تجاه الاقتصاد أسوأ بكثير مما تشير إليه الأرقام، حيث قيّم ربع المستطلَعين فقط الاقتصاد بأنه ممتاز أو جيد، بينما أشار نحو ثلاثة أرباعهم إلى أنه في حالة متوسطة أو سيئة.

2026-08-10 17:00:17 - مدنيون

المزيد من المشاركات