حذر النائب عن كتلة صادقون النيابية أحمد الأسدي من خطورة التهاون في ملف محاسبة الفاسدين، مؤكداً على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة بحق المتورطين بملفات الفساد وعدم تكرار التجارب السابقة. وأوضح الأسدي أن "التهاون في ملف محاسبة الفاسدين يمثل خطراً على الدولة ومؤسساتها، ولا بد من التعامل مع هذا الملف بجدية وحزم"، مشيراً إلى أن السلطة القضائية تعمل على عدم التهاون مع المتورطين ومحاسبتهم وفق القانون.
وأضاف أن "مجلس النواب سيعمل خلال المرحلة المقبلة على متابعة أداء الحكومة في ملف مكافحة الفساد، ومراقبة الإجراءات المتخذة بحق الفاسدين، بما يضمن عدم تكرار التجارب السابقة التي شهدت تساهلاً في التعامل مع هذا الملف". وأكد الأسدي أن "المرحلة المقبلة ستكون مختلفة عن السابق في ملف مكافحة الفساد، ولن يكون هناك مجال للتهاون أو التغاضي عن ملفات الفساد"، مشدداً على أهمية "تكامل الجهود بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضاء لمواجهة هذه الآفة وحماية المال العام".
في سياق متصل، حذر عدد من النواب من تكرار التجارب السابقة في التعامل مع ملفات الفساد، مؤكدين على أهمية حسم الملفات وفق الإجراءات القانونية وعدم السماح بإفلات أي متهم من المساءلة. ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع اعتقال النائب السابق ورئيس حزب الجماهير الوطنية أحمد الجبوري، المعروف بـ"أبو مازن"، في بغداد، على خلفية ملفات فساد، مما أعاد ملف محاسبة المتهمين بقضايا فساد إلى واجهة الاهتمام السياسي والإعلامي.