سلاح المقاومة لحماية العراق: ضرورة السيطرة الوطنية على الأجواء

أكد النائب عن كتلة حقوق النيابية مقداد الخفاجي أن سلاح فصائل المقاومة وُجد لحماية العراق والعراقيين، ومنع الاحتلال الأميركي من العبث بمقدرات البلاد ونهب ثرواته وفرض أيديولوجيته عليها.\n\nوأوضح الخفاجي أن "سلاح المقاومة سيبقى موجوداً إلى حين انتفاء الحاجة إليه، وذلك عندما تكون الدولة قادرة على فرض سيطرتها الكاملة على سماء وأجواء وأرض ومياه العراق، بعيداً عن أي تدخلات خارجية، ولا سيما التدخلات الأميركية".\n\nوأشار إلى أهمية إنهاء وجود القوات الأميركية والأجنبية في العراق من خلال خروج كامل وحقيقي، مع ضرورة توفير منظومات متطورة للدفاع الجوي وتعزيز القوة الجوية لحماية الأراضي العراقية من أي اعتداءات خارجية.\n\nوأضاف الخفاجي أن "القوات الأميركية والصهيونية ما تزال تسيطر على أجواء العراق، في ظل غياب الردع الكافي لها"، مشيراً إلى الانتهاك السعودي الأخير وقصف مقرات الحشد الشعبي والمواكب الحسينية ومواقع مدنية في البلاد كدليل على ذلك، مما يشكل خرقاً واضحاً للسيادة العراقية.\n\nوأكد الخفاجي أن كتلة حقوق تعمل بشكل فاعل داخل مجلس النواب من أجل إقرار قانون الحشد الشعبي، باعتباره مؤسسة أمنية عراقية، مشدداً على ضرورة حصوله على جميع حقوقه القانونية والاستحقاقات التي تضمنها التشريعات النافذة.

2026-08-10 00:30:14 - مدنيون

المزيد من المشاركات