مليارات اليوروهات خسائر للزراعة الفرنسية بسبب موجة الحر والحرائق
تكبد القطاع الزراعي في فرنسا خسائر مالية جسيمة بمليارات اليوروهات نتيجة موجة الحر الشديدة والحرائق والجفاف التي تعاني منها البلاد. ومن المتوقع أن يحتاج المزارعون إلى مساعدات حكومية عاجلة وملحوظة. \n\nوقال أرنو روسو، رئيس أكبر نقابة زراعية في فرنسا (FNSEA): "المؤشرات الحالية تؤكد أن الأضرار ستصل إلى مستويات غير مسبوقة"، مضيفاً أن "برامج التأمين الزراعي المتاحة لن تكون كافية لتغطية حجم الأضرار في قطاعي المحاصيل وتربية الماشية". \n\nمن جانبها، أكدت وزيرة الزراعة الفرنسية، آني جنيفار، أن "موجة الحر ألحقت أضراراً جسيمة بالقطاع الزراعي، تسببت في تراجع حاد بإنتاج الخضروات وكميات الحليب، إلى جانب ارتفاع معدلات نفوق الماشية". \n\nفي السياق ذاته، أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن بلاده "تشهد أكبر عدد من حرائق الغابات منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في ظل استمرار الظروف المناخية القاسية وارتفاع درجات الحرارة التي تضرب عدة دول أوروبية، أبرزها إسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان."
2026-08-09 06:30:10 - مدنيون