تفاصيل الاعتداءات الإسرائيلية على نشطاء حاولوا كسر الحصار في غزة
أكد تقرير صحفي أن أكثر من عشرين شخصًا، حاولوا كسر الحصار الإسرائيلي، تعرضوا للضرب والصعق بالكهرباء ووسائل تعذيب أخرى بعد أسرهم. ويشير التقرير إلى أن أحد النشطاء، أرنو ماينز، الذي حاول الإبحار إلى غزة في مايو الماضي، اعترضت القوات الإسرائيلية قاربه تحت تهديد السلاح، وتم اقتياده إلى سفينة إسرائيلية. حيث وجد نفسه في حاوية شحن مظلمة، حافي القدمين ومبللًا بمياه البحر، محاطًا بأربعة رجال اعتدوا عليه. وذكر ماينز الذي يعمل قبطانًا لسفن تجارية صغيرة: "بدأوا بركلي فورًا. كان المكان مظلمًا، لكموني أيضًا، ثم عادوا إلى ضربي". كان ماينز من بين أكثر من 400 ناشط احتجزتهم إسرائيل في البحر الأبيض المتوسط أثناء محاولتهم كسر الحصار المفروض على غزة. وفقًا لمحامي الأسطول، نُقل أكثر من 50 شخصًا إلى المستشفيات بعد عودتهم إلى تركيا، حيث بدأ النشطاء بالعودة إلى بلدانهم وتقديم روايات مفصلة عن احتجازهم. وأثارت اتهاماتهم إدانات من قادة العالم وفتحت تحقيقات من قبل مدعين عامين في دول مثل فرنسا وإيطاليا، وضباط شرطة في أستراليا. وأفاد 22 شخصًا بتعرضهم لأنواع مختلفة من الاعتداء الجسدي، ودخل سبعة منهم المستشفى بعد إطلاق سراحهم من قبل إسرائيل. وقدّم ستة منهم سجلات طبية تؤكد إصابتهم بكسور في الأضلاع والفقرات وكسر في العصعص، بالإضافة إلى جرح ناري وانهيار في الرئة. وأفاد أربعة أشخاص أنهم تعرضوا لما اعتقدوا أنها رصاصات مطاطية أثناء احتجازهم، بينما ذكر ثلاثة آخرون أنهم تعرضوا للصعق بمسدسات كهربائية.
2026-08-08 17:15:13 - مدنيون