نفى عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي وجود أي تقارب بين الحزبين الاتحاد والديمقراطي بشأن ملف تشكيل حكومة الإقليم، محملاً حزب بارزاني مسؤولية استمرار الأزمة في الإقليم. وأوضح السورجي أن "بعض المنصات ومواقع التواصل تداولت أنباء عن وجود تقارب وتفاهمات وزيارات بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي، إلا أن هذه الأنباء غير صحيحة، حيث لا يوجد أي تواصل بين الحزبين خصوصاً بعد ترشيح وتمرير رئيس الجمهورية نزار أميدي".
وأضاف أن "هناك وساطات وحراكاً من قبل الأحزاب الأخرى من أجل إيجاد تقارب بين الاتحاد والديمقراطي، وخصوصاً من قبل الأمين العام للحزب الإسلامي الكردستاني صلاح الدين بهاء الدين الذي أجرى سلسلة جولات بهدف تقريب وجهات النظر بين الحزبين، إلا أنها لم تثمر عن أي نتائج".
وأشار إلى أن "عدم التقارب بين الحزبين يعود إلى أن الحزب الديمقراطي يرفض تحالف الاتحاد الوطني مع الجيل الجديد والأحزاب الأخرى، كون ذلك يجعل عدد مقاعد هذا التحالف أكثر من مقاعده"، لافتاً إلى أن "الديمقراطي لم يستطع تقبل هذا الثقل، وأوصل رسالة بأنه يريد أن يتعامل مع كل حزب على حدة وبعدد مقاعده وليس مع تحالفات، وهو أمر يرفضه الاتحاد الذي أصبح لديه 41 مقعداً".