حملة شعبية في ألمانيا لمنع صفقة فولكس فاجن مع شركات الدفاع الإسرائيلية

أكد تقرير أن ناشطين ألمان قد تعهدوا بتكثيف حملتهم ضد صفقة محتملة لشركة فولكس فاجن مع شركات الدفاع الإسرائيلية، والتي تهدف إلى تصنيع مكونات لأنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية في مصنع أوسنابروك. ونقل التقرير عن المتحدث باسم الحملة قوله إن "الشراكة مع شركة إسرائيلية مملوكة للكيان ستدعم حروب إسرائيل الإجرامية في المنطقة". وفي الوقت الذي تدرس فيه فولكس فاجن تحويل أحد مصانعها الألمانية من إنتاج السيارات المدنية إلى تصنيع مكونات لأنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، تكثف نشطاء السلام المحليون جهودهم لوقف هذه الخطوة. \n\nتأتي هذه الحملة في ظل تقارير تفيد بأن شركة فولكس فاجن تُجري محادثات مع شركة رافائيل الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة بشأن إعادة توظيف مصنعها في أوسنابروك بعد توقف إنتاج سيارات الركاب عام 2027. ووفقًا لصحيفة فايننشال تايمز، يمكن للموقع تصنيع مكونات النظام القبة الحديدية الإسرائيلي للدفاع الجوي، بما في ذلك منصات الإطلاق ومركبات النقل ومولدات الطاقة. ولم تؤكد فولكس فاجن أي اتفاق، مشيرة إلى أنه لم يُتخذ أي قرار بشأن مستقبل المصنع. \n\nوأوضح التقرير أنه حتى في غياب اتفاق مُؤكد، أعلنت مبادرة أوسنابروك للسلام أنها تخطط لتكثيف حملتها الشعبية لوقف الصفقة، من خلال تنظيم مسيرات وفعاليات عامة ومظاهرات، بالإضافة إلى العمل مع الجماعات المحلية لحشد الدعم لإبقاء المصنع مُركزًا على الإنتاج المدني. وأفادت المتحدثة باسم مبادرة أوسنابروك للسلام، ماري دومينيك غويارد، بأنهم "يعملون مع شركاء مختلفين في التحالف لحشد الدعم في المدينة للاستخدام المدني للمصنع، ويُوضحون أسباب رفضهم لإنتاج الأسلحة". وأضافت أن "التحدي الأكبر الذي يواجه المجموعة هو إقناع الناس بأن توسيع إنتاج الأسلحة يُقوّض الأمن بدلاً من تعزيزه."

2026-08-05 14:00:18 - مدنيون

المزيد من المشاركات