أظهر تقرير لموقع مختص بالشؤون القانونية أن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، المعروفة باللوبي الصهيوني، أصبحت واحدة من أكبر الجهات المنفقة في الانتخابات الأمريكية خلال أقل من خمس سنوات. وقد تضاعف الإنفاق على الإعلانات الانتخابية والتواصل مع الناخبين من 29.3 مليون دولار إلى 67.2 مليون دولار، مع تركيز معظم هذه الأموال في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.
ويواجه اللوبي الصهيوني اختبارًا كبيرًا في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي في ميشيغان، حيث أنفقت أيباك أكثر من 30 مليون دولار لدعم النائبة هايلي ستيفنز ضد منافسها الدكتور عبد السيد، الذي قاد حملة انتقادية تجاه إسرائيل. ويعتبر هذا الإنفاق تحولًا كبيرًا للمنظمة، التي كانت تاريخيًا تركز على التأثير في التشريعات الفيدرالية.
ومع تصاعد المخاوف من مشاعر معارضة لإسرائيل بين الديمقراطيين، أصبحت أيباك لاعبًا رئيسيًا في الانتخابات الفيدرالية.