تشهد الساحة السياسية في العراق حراكاً مكثفاً لحسم الحقائب الوزارية المتبقية في كابينة رئيس الوزراء، وسط تحذيرات سياسية ورقابية من مغبة انصياع الحكومة للضغوط الأمريكية. يؤكد مراقبون أن واشنطن تسعى لفرض إرادتها على القوى السياسية المتنازعة حول المناصب، مما يهدد سيادة البلاد.
ويحذر سياسيون من أن الرضوخ لهذه الضغوط، رغم أنه قد يسهم في إكمال التشكيلة الوزارية، سيعتبر انتكاسة حقيقية للسيادة الوطنية. ويشيرون إلى أن هذا التغلغل الأمريكي قد يفتح المجال أمام تدخلات إقليمية ودولية أخرى، مستغلة التدخل الأمريكي كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للعراق، مما قد يؤدي إلى إدخال البلاد في صراعات دولية تضر بمصالح العراق.
وحذر النائب السابق حسن فدعم من استمرار التدخلات الأمريكية، مشيراً إلى أن ذلك يفتح الباب أمام دول أخرى للتدخل في الشأن العراقي. كما أكد النائب السابق ياسر الحسيني أن التأثير الخارجي كان له دور كبير في تشكيل الحكومة الجديدة، وأن التدخل الخارجي سيكون له بصمته في الصراع حول المناصب الوزارية في كابينة الزيدي.