تقرير: أنصار الله يفتحون جبهة جديدة تهدد الأمن الإقليمي

أكد تقرير أن الحصار الذي تفرضه حركة أنصار الله في اليمن على السفن السعودية يضيف ممرًا مائيًا جديدًا إلى المخاوف الأمنية في المنطقة. وذكر التقرير أن مقاتلي الحركة، الذين يشعرون بالإحباط بسبب ما يعتبرونه حصارًا سعوديًا، قد شنوا هجمات على شركة النفط السعودية الحكومية، وأعلنوا فرض حصار على السفن السعودية المارة عبر البحر الأحمر. هذه الخطوة تضيف ممرًا مائيًا حيويًا آخر إلى جانب مضيق هرمز، مما يزيد من احتمالية تصعيد الصراع الذي لا يُظهر بوادر حل واضحة، بل يُنذر بتوسعه مع دخول الأزمة شهرها السادس.\n\nوتوقع حسين البخيطي، المعلق الموالي للحركة، تصعيدًا محتملًا إذا لم تستجب السعودية لمطالب الحركة، والتي تشمل حرية الحركة في موانئ ومطارات اليمن، وتبادل جميع أسرى الحرب، واستخدام عائدات النفط اليمني - التي تخضع معظمها لسيطرة السعودية - لدفع رواتب موظفي الخدمة المدنية والخدمات في جميع أنحاء البلاد.\n\nوأوضح التقرير أنه منذ الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران ردًا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الذي بدأ في فبراير الماضي، تستخدم السعودية خط أنابيبها الشرقي الغربي لنقل معظم نفطها إلى ساحل البحر الأحمر للتصدير عبر مضيق باب المندب، الذي يخضع لسيطرة مقاتلي أنصار الله، مما جعله هدفًا مغريًا لهم.\n\nوأشار البخيطي إلى أن النفط هو عماد السعودية، مؤكدًا: "إذا أردتَ أن تُصيب أحدًا، فأصبه في مقتل". ومن جانبه، قال آدم بارون، الباحث في برنامج الأمن المستقبلي، إن تكرار نمط اختبار الأطراف لبعضها البعض يعزز فرص سوء الفهم، محذرًا من أن اختبار الخطوط الحمراء يزيد من خطر خروج الأمور عن السيطرة. وذكر البخيطي أن قرار الحركة بالتدخل كان قرارهم، لكنه أضاف أنه لا عيب في مساعدة إيران لهم، مشبهًا ذلك بالعلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدًا أن كل ما يتطلبه الأمر هو "مكالمة واحدة" من إيران لإغلاق أنصار الله مضيق باب المندب بالكامل.

2026-08-03 16:17:59 - مدنيون

المزيد من المشاركات