أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوضع في مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، مشددة على أن المفاوضات الجارية مع سلطنة عمان بشأن المضيق وصلت إلى مراحلها النهائية.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمر صحفي، أن طهران تبحث مع سلطنة عمان مساراً للعبور في المضيق بحيث لا يكون المسار شمالياً ولا جنوبياً، مشدداً على ضرورة أن يؤمن هذا المسار المصالح المشتركة للبلدين.
وأشار إلى أن هذه المفاوضات ليست جديدة، وهي ثنائية وغير مرتبطة بأي طرف آخر، مؤكداً التزام إيران بالتعاون مع عمان للتوصل إلى آلية عبور تضمن أمن الملاحة.
واتهمت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بعدم السماح بعودة حركة السفن في هرمز خلال المدة المقررة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة هاجمت إيران قبل انتهاء هذه المدة، ووضعت مساراً جنوبياً في المضيق بالتعاون مع بعض الأطراف في المنطقة، واصفة إياه بأنه "غير آمن".
كما أوضحت أن فتح المضيق يختلف عن المفاوضات مع سلطنة عمان، حيث يرتبط إغلاقه بانتهاك أمريكا لتعهداتها، في إشارة إلى الهجمات الأمريكية التي أنهت وقف إطلاق النار في 8 يوليو الماضي.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات مع سلطنة عمان حققت تقدماً ملموساً وأنها في مراحلها النهائية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الآلية المطروحة.