صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن التهديدات الأمريكية ليست جديدة، وأن طهران تعمل وفق مصالحها ولا تتأثر بهذه التهديدات. وأكد أن الطرف المقابل يدرك أن رد إيران سيكون قوياً على أي مغامرة ضدها.
وقال إسماعيل بقائي خلال تصريحات له، إن نمط التهديدات المتكرر من المسؤولين الأمريكيين خلال العامين الماضيين قد تُرجم إلى حربين فعليتين، لكنه لم يحقق لهم أي نتائج. وأوضح أن المفاوضات مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز ليست جديدة، وأن إيران ملزمة بالتعاون لوضع آلية لعبور السفن.
وأشار إلى أن مصالح الجمهورية الإسلامية لن تتضرر بسبب تصريحات وتهديدات المسؤولين الأمريكيين. وفقاً للبند الخامس من مذكرة التفاهم، كان من المقرر إدارة مستقبل مضيق هرمز بالتشاور مع سلطنة عمان.
كما ذكر أن المسار الشمالي للمضيق كان آمناً تماماً خلال الأيام الأولى من تنفيذ مذكرة التفاهم، لكن الطرف المعتدي ارتكب عدواناً على إيران قبل انتهاء المهلة المحددة لعودة حركة الملاحة إلى وضعها السابق.
وأوضح بقائي أن اتصالات عراقتشي مع المسؤولين في باكستان وتركيا تضمنت تحذيراً لأمريكا بردٍ مقابل في حال اتخاذ أي إجراء ضد إيران. وخاطب المتعاونين مع العدو الأمريكي، مشيراً إلى أن تداعيات أي هجوم أمريكي على البنية التحتية الإيرانية ستطال الجميع.
وشدد على أنه لا يمكن أن يعود الوضع بمضيق هرمز كما كان قبل الحرب، وأن المفاوضات مع عمان هي ثنائية وغير مرتبطة بأي طرف آخر. وأكد أن المسار الذي يبحثونه حالياً مع عمان يجب أن يؤمن المصالح المشتركة.
واختتم بقائي بالتأكيد على أن فتح مضيق هرمز يختلف عن مفاوضاتهم مع سلطنة عمان، لأن إغلاقه مرتبط بانتهاك أمريكا لتعهداتها.