أكد السيناتور الديمقراطي مارك كيلي في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية، أن الولايات المتحدة وإدارة ترامب تواجهان صعوبات في التعامل مع إيران، داعياً الرئيس الأمريكي إلى اتباع نهج مختلف لإيجاد مخرج بعد مرور ستة أشهر على بدء النزاع.
وأشار كيلي إلى أن إدارة ترامب "عالقة"، مُحملاً إياها المسؤولية، ومؤكداً على ضرورة أن يسعى الرئيس لإيجاد حل لهذه الأزمة، لكنه اقترح عليه عدم تكرار النهج السابق وعدم تكليف صديقه في مجال العقارات وصهره بمهمة التفاوض.
وأضاف: "يجب وضع أشخاص هنا يعرفون كيف يتحدثون مع الإيرانيين، وكيف يشكلون تحالفًا، ويعيدون توحيد حلفائنا".
وعبر كيلي، الذي يعد عضواً في لجنتي القوات المسلحة والاستخبارات بمجلس الشيوخ، عن قلقه من طلبات تمويل البنتاغون، وسط سعي إدارة ترامب للحصول على تمويل إضافي بقيمة 67 مليار دولار، بالإضافة إلى طلب ميزانية أوسع بقيمة 1.5 تريليون دولار للسنة المالية 2027. ولفت إلى أن ميزانية الدفاع للعام الماضي وُصفت بأنها "استثمار لمرة واحدة في الوزارة، يمتد لأجيال".
وتابع كيلي قائلاً: "في رأيي، لقد أهدروا ذلك. والآن يطلبون 1.5 تريليون دولار، بالإضافة إلى تمويل إضافي، نحن نقترب من المبلغ الذي تنفقه جميع دول العالم الأخرى على الدفاع في عام واحد، وهذا تصرف غير مسؤول، ويجب عليهم أن يدركوا أن مواردنا في هذا البلد ليست غير محدودة".
كما أعلن الرئيس الأمريكي عن إلغاء هجوم كان مُزمعًا على إيران، مشيراً إلى التوصل إلى إطار عمل مبدئي لاتفاق سلام بعد تصاعد الصراع في الأسابيع الأخيرة. وذكر مسؤول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن اقتراح الرئيس يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى العودة إلى المفاوضات.
وتظهر استطلاعات الرأي أن الحرب، التي بدأت في 28 شباط، تحظى بشعبية متدنية بين الأمريكيين. وعند سؤالهم عن الحزب الذي يتبنى نهجًا أفضل تجاه إيران، قال 32 بالمائة فقط إن ترامب والحزب الجمهوري هما الأفضل، بينما قال 30 بالمائة إن الديمقراطيين هم الأفضل. ومع ذلك، حمّل كيلي الرئيس المسؤولية كاملة، مُتهمًا إياه بالدخول في الحرب "بدون هدف استراتيجي، وبدون خطة، وبدون جدول زمني".