أفادت تقارير صحفية بأن سحب الولايات المتحدة لمنظومات باتريوت من إقليم كردستان العراق يثير مخاوف متزايدة من احتمال وقوع هجمات جديدة على القواعد الأمريكية في الإقليم. وذكر التقرير أن إقليم كردستان، الذي يتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق، قد تعرض لقرابة 1000 هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة منذ شهر فبراير، في ظل تصاعد التوترات نتيجة الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تقترب من الانسحاب الكامل من العراق، حيث تواجه القواعد الأمريكية في إقليم كردستان تهديدات صاروخية. كما أظهرت التقارير أن أنظمة الدفاع الجوي المتنقلة باتريوت قد تمت إزالتها من المجمعات العسكرية، رغم عدم تقديم تفاصيل إضافية حول هذا الأمر.
ويجري الانسحاب منذ الأسبوع الماضي، حيث يتم إعادة نشر الجزء الأكبر من القوات الأمريكية ومعداتها الثقيلة إلى وجهات غير معلنة، بينما تظل بعض أنظمة الأسلحة الدفاعية الأخرى في مواقعها حتى الآن.
تجدر الإشارة إلى أن التقارير السالفة الذكر قد أثارت مخاوف الأكراد من ضغوط محتملة من الولايات المتحدة أو إسرائيل لشن عمليات ضد إيران، مما وضعهم في موقف صعب، حيث يسعون للتعاون مع الولايات المتحدة لكنهم يخشون أن يصبحوا مكشوفين في حالة اندلاع الصراع.
كما أبدى الأكراد قلقهم من إمكانية تخلي الولايات المتحدة عنهم مجددًا، مشيرين إلى أنهم في الغالب لا يملكون أصدقاء سوى الجبال التي يعيشون فيها، في ظل تاريخ طويل من الدعم الأمريكي ثم التخلي عنهم.