أكد القيادي في تيار الحكمة ميسر الشمري أن الاعتراضات من الجانب الأمريكي على تولي شخصيات معينة مناصب وزارية تُعد السبب الرئيس وراء تأخير حسم الكابينة الحكومية.
وأوضح الشمري أن الجانب الأمريكي مارس ضغوطاً ومساومات على بعض القوى السياسية بهدف تسليم السلاح، معتبراً ذلك سابقة خطيرة في تشكيل الحكومات العراقية.
وأشار إلى أن الاعتراضات الخارجية شملت أيضاً القوى السياسية التي بدأت بتسليم سلاحها، بحجة عدم تسليمه بالكامل والاحتفاظ بجزء كبير منه، مما يعقّد استكمال الكابينة الحكومية.
وأوضح الشمري أن الإطار التنسيقي يسعى إلى تحقيق تفاهمات سياسية لإنهاء ملف التدخلات الخارجية في تشكيل الحكومة، قبل التوافق على الأسماء التي ستستكمل الكابينة.
ونفى الشمري ما يُشاع بشأن تأجيل استكمال الكابينة الحكومية إلى ما بعد نهاية أيلول، مؤكداً أن الإطار التنسيقي يهدف إلى إكمالها في الفترة القليلة المقبلة.
كما أضاف أن الأحداث الإقليمية وتأثيراتها على العراق، خصوصاً في الجانب المالي، بالإضافة إلى الزيارات الخارجية، ساهمت في تعطيل استكمال الكابينة الحكومية، مما دفع الحكومة نحو ملفات تُعتبر أكثر أهمية.