المقاومة الإسلامية تتوعد بالرد على الاعتداءات السعودية والأمريكية على الحشد الشعبي

استهدفت الاعتداءات السعودية والأمريكية معسكرات ومقار الحشد الشعبي، مما يعكس تناغمها مع المشروع الصهيوني في المنطقة. وقد استنكرت المقاومة الإسلامية في العراق هذه الاعتداءات، متوعدة بالرد بعد زيارة الأربعين. وأكدت أطراف سياسية على أهمية اتخاذ الحكومة موقفاً حازماً تجاه هذه الاستهدافات التي تهدف إلى خدمة مشروع الكيان الصهيوني.\n\nوقال النائب عن كتلة بدر البرلمانية، قصي الشبكي، إن "السعودية استهترت كثيراً بانتهاك سيادة العراق واستهداف مواقع الحشد الشعبي، حيث اعترفت بشكل صريح بهذا الاعتداء". وأضاف أن "السعودية اعتدت على العراق وحشده الشعبي بذريعة استهداف منشآت نفطية سعودية انطلاقاً من العراق، في حين لم يبرز أي دليل يتيح لها الحق بالاعتداء على العراق". وشدد على أن "اعتداء السعودية مدان ومستنكر ولا يوجد أي مبرر يتيح لها استهداف الحشد الشعبي"، مشيراً إلى وجود حراك برلماني لجمع أكثر من 85 توقيعاً نيابياً للمطالبة بعقد جلسة طارئة لمناقشة الاعتداء السعودي.\n\nوفي سياق متصل، اعتبر المحلل السياسي سعيد البدري أن "الاعتداء السعودي يمثل محاولة لخلط الأوراق، ويأتي تأكيداً لمواقفها السابقة بالعداء للعراق بعد عام 2003". وأضاف أن "استعداء السعودية للحشد الشعبي ليس حالة جديدة، بل جاء بدفع وتسهيل من الولايات المتحدة لخدمة مخطط أكبر في المنطقة".\n\nمن جهة أخرى، أكدت المقاومة الإسلامية في بيان لها أنها سترد على هذا الاعتداء بعد زيارة الأربعين. كما نفت أن تكون قد استهدفت الكيان السعودي، مشيرة إلى أن العدو الأمريكي هو من ارتكب جرائم ضد رجال الحشد الشعبي. وأوضحت أن "النظام السعودي لم يكن ولن يكون إلا أداةً تُدار من البيت الأبيض".\n\nكما أمهلت المقاومة الجهات الحكومية التي طالبت بنزع سلاحها حتى الثالث والعشرين من شهر صفر، لتحديد طبيعة رد فعلها. وأكدت أن الرد على العدو الأمريكي قادم لا محالة.

2026-07-30 09:45:17 - مدنيون

المزيد من المشاركات