أكد المختص في الشأن السياسي اللبناني، فادي بودية، اليوم الخميس، حتمية فشل المشروع "الأمريكي - الصهيوني" الذي يهدف إلى نزع سلاح المقاومة في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا السلاح نجح في تقويض وإحباط جميع الخطط والمشاريع التخريبية التي تستهدف أمن واستقرار شعوب المنطقة.
وأوضح بودية في تصريح له أن "المحاولات المستمرة والممنهجة من قبل واشنطن وتل أبيب لتجريد قوى المقاومة من سلاحها ستبوء بالفشل الذريع"، مضيفاً أن "هذا السلاح وقف حائلاً وسداً منيعاً أمام تمدد الأجندات والمشاريع الخبيثة، وأثبت فاعليته في حماية وصون الساحات في العراق وفلسطين ولبنان واليمن".
وحذر من "خطورة وتداعيات الأصوات الداخلية والإقليمية التي تنادي وتؤيد نزع سلاح المقاومة"، واصفاً تلك الأصوات بأنها "تتحرك بدافع التناغم مع الأطماع والمشاريع (الأمريكية - الصهيونية) التوسعية، وتجهل طبيعة التهديدات المحدقة بالمنطقة".
وأضاف أن "السلاح يمثل في الوقت الراهن الوسيلة الوحيدة والضمانة الحقيقية للدفاع عن أراضي البلدان وسيادتها الوطنية، وبدونه ستكون الدول عرضة للاستباحة والاحتلال من قبل القوى الاستعمارية".
وفي سياق منفصل، استنكر الباحث السياسي الصمت تجاه الخروقات الخارجية، مشدداً على أن "ما تعرض له العراق مؤخراً من اعتداء سافر من قبل إحدى الدول العربية يمثل سابقة خطيرة جداً، وانتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد وكرامة شعبه، وهو ما يستدعي موقفاً حازماً ورادعاً لمنع تكرار مثل هذه التجاوزات".
يشار إلى أن السعودية وأمريكا قد شنتا في وقت سابق عدواناً على العراق، استهدفتا من خلاله عدداً من مقرات الحشد الشعبي، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من منتسبي ومقاتلي الحشد.