أكد تقرير صحفي أن الحرب الأخيرة التي شنها ترامب على إيران تستند إلى دوافع نرجسية وأنانية، حيث كانت توقعاته قائمة على إنهاء الحروب في الشرق الأوسط. وأشار التقرير إلى أن ترامب انتُخب على وعد بإنهاء حروب الاختيار الأمريكية، حيث صرح سابقًا بأنه لن يرسل الجنود للقتال في حروب خارجية لا تنتهي. ومع ذلك، وجدت الولايات المتحدة نفسها متورطة في صراع يبدو أنه يتصاعد بلا نهاية.
وذكر التقرير أن السبب وراء تصرفات ترامب غير واضح حتى له شخصيًا. ربما شعر بأنه مُستبعد من دائرة صانعي الحروب التقليديين، مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. كما قد يكون لديه رغبة في منح بلاده فرصة للمنافسة عالميًا في شن حروب غير ناجحة.
في المقابل، أشار التقرير إلى أن هناك من يعتقد أن دخول الحروب ليس شرطًا أساسيًا للوصول إلى مصاف القوى العظمى، مستندًا إلى تجربة الصين التي لم تخض حربًا منذ عام 1979 باستثناء بعض المناوشات الحدودية.
ولفت التقرير إلى أن الصين تقود الآن إنتاج تكنولوجيا الطاقة النظيفة، حيث زادت صادراتها من هذه التكنولوجيا بشكل ملحوظ.
مع تصاعد الصراع مع إيران، بدأ ترامب يعيد تعريف الحرب، مشيرًا إلى أنه حقق انتصارات لكنها لم تكن كافية. وقد صرح في وقت سابق بأن الحرب ستستمر لأسابيع، ومع ذلك، لا تزال العمليات العسكرية جارية حتى الآن.