حدد عضو الإطار التنسيقي، عبد الصمد الزركوشي، ثلاث نقاط رئيسية تتعلق باستهداف ثمانية مقرات للحشد الشعبي، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات. وأوضح الزركوشي أن "استهداف الحشد الشعبي يمثل انتهاكًا لسيادة العراق، باعتباره مؤسسة أمنية رسمية مكلفة بحماية الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب". وأضاف أن "استهداف ثمانية مقرات بواسطة الطيران الأمريكي والسعودي يشير إلى ثلاث نقاط خطيرة، وهي: أولاً انتهاك للسيادة الوطنية، وثانيًا أن مبادئ حسن الجوار باتت بلا معنى، وثالثًا أن العدوان جرى على قوة أمنية رسمية". وأكد الزركوشي أن "مشاركة الطيران الأمريكي تدلل على وجود أجندة تحاول خلط الأوراق وإثارة حالة من عدم الاستقرار"، مشددًا على ضرورة أن يكون هناك موقف وطني موحد من قبل جميع القوى السياسية في مواجهة هذا العدوان. كما دعا إلى "إعادة النظر في طبيعة العلاقات مع الرياض وواشنطن بعد هذا العدوان الذي يحمل أجندة خبيثة واضحة"، مشيرًا إلى أن "الشعب العراقي يدعم الحشد الشعبي لأنه يدرك أنه قوة مهمة قدمت دماء زكية من أجل أمن واستقرار البلاد".