أثار الانتشار السريع لنماذج الذكاء الاصطناعي الصينية مفتوحة المصدر، لا سيما نموذج "Kimi K3"، تساؤلات متزايدة حول المخاطر الأمنية المرتبطة باستخدامها في التطبيقات الحساسة والمؤسسات الكبرى. يرى خبراء في الأمن الرقمي أن المخاطر لا تتعلق بطبيعة البرمجيات المفتوحة أو بلد المنشأ، بل بكيفية دمجها وتشغيلها، حيث يُحتمل استغلال الثغرات البرمجية لتنفيذ هجمات إلكترونية واختراق سلاسل التوريد الرقمية، بالإضافة إلى التهديدات المتعلقة بحماية البيانات والخصوصية. من جهته، أكد الباحث في جامعة جونز هوبكنز، سام ساكس، أن "المشكلة الحقيقية لا تتعلق بمصدر البرمجيات المفتوحة في الخارج، بل في غياب التنسيق الدولي لحماية البنية التحتية الحيوية في مواجهة الهجمات الإلكترونية العابرة للحدود."