تغير مسار صادرات النفط السعودي بسبب التهديدات الحوثية
أكد تقرير لموقع متخصص في شؤون الطاقة، أن أكثر من ست ناقلات نفط عملاقة فارغة تتجه حالياً إلى ميناء سيدي كرير المصري لتحميل النفط الخام السعودي. يأتي ذلك في ظل تغيير السعودية، أكبر مُصدر للنفط الخام في العالم، لمسار صادراتها مجدداً لتفادي التهديدات التي تستهدف ممر باب المندب الحيوي في البحر الأحمر.\n\nوأوضح التقرير أنه منذ إعلان حركة أنصار الله في اليمن الأسبوع الماضي فرض حصار على الشحنات السعودية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، واصلت السعودية نقل كميات أكبر من النفط الخام من ينبع إلى ميناء العين السخنة المصري، ثم عبر خط أنابيب سوميد البري إلى ميناء سيدي كرير.\n\nوأضاف أن تهديد أنصار الله الذي أسفر عن هجمات على ناقلات نفط سعودية دفع شركات النقل إلى اتخاذ إجراءات احترازية، حيث تسير حالياً ثماني ناقلات نفط عملاقة على الأقل إلى ميناء سيدي كرير، ومن المتوقع وصولها جميعاً خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة.\n\nوأشار التقرير إلى أنه لم تُشاهد أي ناقلات نفط في ميناء ينبع السعودي حتى صباح الثلاثاء، مما يُرجح أن يكون نتيجة توقف الناقلات عن تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال لتجنب الاستهداف. كما أدت التهديدات للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب إلى إقدام ناقلة نفط واحدة على الأقل تحمل نفطاً سعودياً متجهة إلى آسيا على اختيار مسار أطول عبر قناة السويس والبحر الأبيض المتوسط وحول أفريقيا.\n\nولم يُخفف خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران من مخاوف شركات النقل البحري بشأن تسيير ناقلات النفط عبر أي من الممرين المائيين الحيويين، حيث انخفضت حركة ناقلات النفط عبر مضيق باب المندب إلى أدنى مستوى لها منذ عدة أشهر، ولا تزال الحركة في مضيق هرمز عند أدنى مستوياتها منذ شهرين.
2026-07-29 01:15:13 - مدنيون