نداء من مسؤولين إسرائيليين سابقين لترامب للضغط على نتنياهو بشأن عنف المستوطنين
وجه مئات من المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين والاستخباراتيين الإسرائيليين السابقين نداءً إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اتخاذ خطوات للحد من إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. وأفاد تقرير بأن نحو 600 مسؤول إسرائيلي سابق ناشدوا ترامب في رسالة نُشرت، اليوم الثلاثاء، باعتباره الشخص الوحيد القادر على تجنب تفاقم العنف وتأثيراته على الأمن الإسرائيلي والأمريكي والإقليمي.\n\nوجاء في الرسالة الصادرة عن جماعة ضغط أن "عدم اعتقال المستوطنين المتورطين بسرعة وحزم، يُنذر بتصاعد العنف في الضفة الغربية، مما قد يؤدي إلى إشعال فتيل التوتر في المنطقة". وأكدت الرسالة أن "بعض أعضاء الحكومة يساهمون في هذه الفوضى، بما في ذلك حماية المستوطنين من المساءلة القانونية"، ودعت الرئيس الأمريكي إلى مناقشة هذه القضية مع نتنياهو خلال اجتماعهما في واشنطن.\n\nتأتي هذه الرسالة في أعقاب موجة من أعمال العنف التي نفذها المستوطنون في الضفة الغربية خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي تلت تبادل إطلاق النار في تل أبيب الذي أسفر عن مقتل إسرائيليين اثنين وأربعة فلسطينيين. كما أضرم مستوطنون النار في مسجدين خلال هجومين منفصلين، وكتبوا عبارات عنصرية على الجدران.\n\nتشير بيانات الأمم المتحدة إلى تسجيل 3033 هجومًا نفذها المستوطنون بين كانون الثاني 2025 وحزيران 2026، حيث كانت رام الله ومحافظة البيرة الأكثر تضررًا. وقد تزايدت الهجمات بشكل مطرد منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في تشرين الأول 2023، حيث ارتفعت من 1291 هجومًا في عام 2023 إلى 1835 هجومًا في عام 2025، ومن المتوقع أن يشهد عام 2026 زيادة بنسبة 24 بالمائة في المعدل الشهري.\n\nيعيش حاليًا ما بين 600 ألف و750 ألف مستوطن إسرائيلي في نحو 250 مستوطنة غير شرعية وبؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، والكثير منها يقع بالقرب من التجمعات السكانية الفلسطينية.
2026-07-28 23:00:21 - مدنيون