أفادت تقارير بأن وزارة الداخلية البريطانية قد عرقلت إجلاء عشرات النساء والأطفال الفلسطينيين من غزة، حيث زعم مسؤولون أن بعضهم يشكل خطرًا أمنيًا. وتواجه العائلات ظروفًا تهدد حياتها، على الرغم من إعلان وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية استعدادها لمساعدتهم في مغادرة غزة للالتحاق بأقاربهم في المملكة المتحدة.
وذكر تقرير لصحيفة الغارديان، أن محامي العائلات أفادوا بأن وزارة الداخلية، المسؤولة عن الهجرة إلى المملكة المتحدة، تتبنى نهجًا أكثر صرامة تجاه الفلسطينيين مقارنة باللاجئين من دول أخرى. ومن بين هؤلاء، يُزعم أن الأطفال الصغار تم اعتبارهم تهديدات أمنية محتملة.
كما تعرض موقف وزارة الداخلية البريطانية للتدقيق، إذ سمح لبعض اللاجئين المقيمين في المملكة المتحدة بالبقاء بعد أن أقرت الوزارة بتعرضهم للاضطهاد، ومع ذلك، يُقال إن زوجاتهم وأطفالهم يُعاملون كمخاطر أمنية لمجرد أنهم من نفس المنطقة التي تنشط فيها حماس.
واتهمت سارة كرو، المحامية في مكتب لي داي للمحاماة والتي تمثل بعض العائلات، الحكومة بالتخلي عن الفلسطينيين المستضعفين بعد أن وعدت بمساعدتهم، حيث قالت: "إن وزارة الداخلية تعرقل لم شمل الأسر في حين أن وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية مستعدة وراغبة في إجلائهم."