أعاد مشروع الرقابة التابع لمؤسسة أمريكية نشر تسجيلات صوتية تُعتبر خطيرة لجو بايدن، مما أثار الجدل حول صحته العقلية وكيفية تعامله مع الأمن القومي خلال فترة توليه منصب نائب الرئيس. تكشف هذه التسجيلات، التي صدرت بعد معركة قضائية مع وزارة العدل، اعتراف بايدن بالاحتفاظ بوثائق وملاحظات سرية في منزله، كما تُظهر صعوبات كبيرة لديه في تذكر التواريخ والتفاصيل الأساسية. تتماشى هذه المعلومات مع تقرير المحقق الخاص الذي صدر عام 2024، والذي أشار إلى معاناة بايدن من ضعف حاد في الذاكرة وحيازته لمواد سرية دون وجه حق. وقد جاء الإفراج عن هذه التسجيلات بعد أن سحب بايدن اعتراضاته عقب صدور حكم قضائي ضده، حيث اعتبرت المؤسسة هذه الخطوة انتصاراً للشفافية وكشفاً لطرق التعامل غير القانونية مع الملفات السرية.