العراق وتحديات الشراكات الاقتصادية الجديدة في شرق آسيا

أكد النائب عن كتلة حقوق النيابية مقداد الخفاجي أن التدخلات الخارجية في العراق لا تزال مستمرة، مما يعوق تحقيق سيادة البلاد في علاقاتها الخارجية سياسياً واقتصادياً وأمنياً. وأوضح الخفاجي أن "الإرادة السياسية العراقية لا تمتلك الشجاعة حتى الآن للتحرر اقتصادياً، والذهاب إلى عقد صفقات واتفاقيات كما تشاء، ومع أي دولة ترغب بالتعاقد معها".\n\nوأشار إلى أن "الصين والهند هما السوقان الأكثر منفعة للعراق، وهناك إقبال كبير على شراء النفط العراقي، إلا أن الولايات المتحدة تتعامل مع العراق وكأنه ولاية أمريكية، فهي التي تقرر وتحدد مصيره".\n\nوأوضح أن "التوجه نحو تنويع توقيع الاتفاقيات التجارية مع دول شرق آسيا، كالصين والهند، وأيضاً مع إيران وروسيا، بعيداً عن القيود الأمريكية، هو خطوة عظيمة وجبارة تعزز استقلالية العراق اقتصادياً وعسكرياً".\n\nكما لفت إلى أن "العراق محتل اقتصادياً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وأن هناك أموراً سياسية تُفرض عليه من قبل جهات خارجية، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية"، واصفاً التحركات الحكومية بأنها "خجولة جداً خصوصاً فيما يتعلق بضمان سيادة البلاد".

2026-07-27 17:15:13 - مدنيون

المزيد من المشاركات