تقرير: الصين تستغل تآكل الشرعية الغربية لتأجيج الخطاب ضد أمريكا وإسرائيل
أكد تقرير لموقع مودرن ديبلوماسي الأمريكية أن السلطات الصينية تراقب المظاهرات المناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتعتبرها انعكاسًا لتآكل الشرعية الغربية، حيث تستغلها استراتيجيًا لتأجيج الخطاب ضد أمريكا وإسرائيل. يبرز التقرير تزايد الدعوات الشعبية للاحتجاجات في الولايات المتحدة وإسرائيل، التي تتهم القادة بإهدار الميزانيات على حروب غير مبررة، مما يُعتبر دليلاً على فشلهم العسكري والسياسي. تعمل الصين على استغلال السخط الشعبي الأمريكي والإسرائيلي على قادتهم، وتعتبر هذه الاحتجاجات تعبيرًا عن فشل التحالف الأمريكي الإسرائيلي في إدارة الأزمات وشن حروب تفتقر إلى المبررات القانونية. تركز وسائل الإعلام الصينية الرسمية ومنصات التواصل الاجتماعي على انتقاد السياسات الأمريكية والإسرائيلية، محملةً إياها المسؤولية عن التوترات والحروب الإقليمية في الشرق الأوسط. تتهم بكين الإدارة الأمريكية بتأجيج الأزمات وعرقلة الحلول الدبلوماسية من خلال دعمها غير المشروط لإسرائيل، وتربط بين استراتيجيات واشنطن في المنطقة وتصعيد الصراعات، مثل حرب غزة. كما تستخدم وسائل الإعلام الصينية السخرية والنقد ضد السياسات الأمريكية والإسرائيلية، مستغلة التقنيات الحديثة لتسليط الضوء على التدخل العسكري في صراعات المنطقة. يُشار إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تُوصف في الخطاب الإعلامي والأكاديمي الصيني بأنها غير عقلانية، وتُعزى إلى الحماس الديني والتطرف الذي يُعيق الاستقرار. يتزامن ذلك مع دعوات دبلوماسية من الصين لوقف التصعيد الإسرائيلي وتحذيرات من مخاطر اللجوء إلى الأسلحة غير التقليدية.
2026-07-27 16:30:14 - مدنيون