كشفت دراسة دنماركية حديثة عن وجود ارتباط وثيق بين التعرض المستمر لضجيج حركة المرور داخل المنازل وزيادة مخاطر الإصابة بمرض باركنسون. وأفادت الدراسة بأن الأبحاث الطبية تؤكد أن ضجيج السيارات والشاحنات في الشوارع المزدحمة يتجاوز كونه إزعاجاً يومياً ليصبح تهديداً حقيقياً يرتبط بأمراض القلب وضغط الدم واضطرابات النوم والمشكلات النفسية، فضلاً عن تأثيره السلبي على النمو الذهني للأطفال.
وتابعت الدراسة أكثر من 3 ملايين مواطن دنماركي تجاوزوا سن الأربعين على مدار قرابة العشرين عاماً، لتحديد مدى تأثير العيش قرب الطرق الصاخبة على الجهاز العصبي. وأظهرت النتائج ارتباطاً واضحاً بين مستويات الضوضاء المرتفعة والإصابة بالمرض، حيث ظهر هذا التأثير على جانبي المنزل المواجه للشارع والخلفي الأكثر هدوئاً.
وأشارت الدراسة إلى أن وجود جانب هادئ في المنزل ينخفض فيه الضجيج بفارق لا يقل عن 10 ديسيبل مقارنة بالواجهة الأمامية، يسهم بشكل ملحوظ في تقليل مخاطر الإصابة لدى السكان.