سجلت شركة إنتل أسرع وتيرة نمو في إيراداتها الفصلية منذ عام 2011، مدفوعة بالطلب القوي على أشباه الموصلات المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وارتفعت إيرادات الشركة خلال الربع الثاني بنسبة 25% على أساس سنوي، لتصل إلى 16.1 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تبلغ 14.4 مليار دولار. كما بلغت الأرباح المعدلة للسهم 42 سنتاً، أي نحو ضعف متوسط تقديرات وول ستريت.
على الرغم من الأداء التشغيلي القوي، سجلت إنتل خسارة صافية وفق المعايير المحاسبية بلغت 11 مليار دولار، نتيجة رسوم غير نقدية وتقلبات محاسبية مرتبطة بأسهم مودعة في حساب ضمان سيتم نقلها إلى الحكومة الأميركية ضمن اتفاق دعم لصناعة الرقائق.
وتوقعت الشركة تحقيق أرباح معدلة تبلغ 38 سنتاً للسهم خلال الربع الثالث، مع إيرادات تتراوح بين 15.8 و16.8 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين التي أشارت إلى إيرادات عند 15.1 مليار دولار وأرباح قدرها 27 سنتاً للسهم.
وعقب الإعلان عن النتائج، ارتفع سهم إنتل بنحو 12% في تداولات ما بعد الإغلاق، ليواصل أداءه القوي هذا العام، بعدما حقق مكاسب تقارب 170% منذ بداية 2026، على الرغم من تراجعه بنسبة 28% خلال شهر يوليو.