دول الخليج تستثمر مليارات الدولارات لإنشاء طرق تصدير بديلة
أفاد تقرير لصحيفة "تايمز أوف إنديا" أن مضيق هرمز، الذي يُعتبر أهم ممر مائي لنقل النفط في العالم، قد أظهر هشاشة الاعتماد عليه بسبب الانقطاعات المتكررة في إمدادات النفط. وقد دفعت هذه الظروف دول الخليج إلى تطوير شبكة طموحة من خطوط الأنابيب لنقل النفط بعيدًا عن هذا الممر الضيق. \n\nوأشار التقرير إلى أن الحكومات وشركات الطاقة المملوكة للدولة في دول مثل الإمارات والعراق تعمل على مشاريع بمليارات الدولارات لإنشاء طرق تصدير بديلة تربط حقول النفط بالموانئ على خليج عُمان والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وذكر أن هناك سبعة مشاريع رئيسية على الأقل لخطوط الأنابيب إما قيد الإنشاء أو التخطيط أو المناقشة. \n\nقبل الحرب، كان يُنقل عبر مضيق هرمز حوالي 15 مليون برميل من نفط الخليج العربي يوميًا، ومن المتوقع أن تُنقل كمية كبيرة من هذه الإمدادات عبر الممرات الجديدة في السنوات المقبلة، مما يقلل من اعتماد المنطقة على الطريق المحاذي للساحل الإيراني. \n\nتزداد الحاجة الملحة إلى هذه البدائل مع استمرار الحصار على مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، رغم أن هذه الطرق ليست محصنة من الاضطرابات. وقد أظهرت الأحداث الأخيرة أن تجاوز مضيق هرمز لا يضمن مرورًا آمنًا، إلا أن منتجي الخليج يرون أن التنويع في طرق التصدير أمر ضروري. \n\nقالت فيكتوريا غرابينفوغر، الباحثة الرئيسية في شركة "كيبلر": "لم يعد الاعتماد الكبير على مضيق هرمز استراتيجية حكيمة على المدى الطويل". ويُقدّر محللو غولدمان ساكس أن المشاريع المخطط لها قد تنقل 3.8 مليون برميل من النفط يوميًا بحلول نهاية العام المقبل، لترتفع إلى 7.3 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية عام 2028، مما من شأنه حماية نحو 60 بالمائة من صادرات النفط الخليجية من أي اضطرابات في مضيق هرمز.
2026-07-23 13:30:13 - مدنيون