أكد قائد فيلق "سيد الشهداء" التابع لحرس الثورة العميد قربان محمد ولي زادة، أن قواعد العدو في المنطقة على وشك التدمير الكامل. وأوضح ولي زادة أن الإيرانيين قد استفادوا من قوة جغرافية البلاد العسكرية، مشيرًا إلى أن الأعداء أنفسهم يعترفون بأن قوة مضيق هرمز تفوق القوة النووية، وقادرة على التأثير في القضايا الاقتصادية العالمية.
وأضاف أن جميع جهود العدو قد أُحبطت، حيث تم إنشاء حاجز جديد يُسمى "باب المندب" و"البحر الأحمر". وأكد أن القوات المسلحة بدأت بتطهير المنطقة من معدات العدو ومروحياته، مستخدمةً معلومات استخباراتية دقيقة.
وأشار إلى أن الاصطدام اليومي لعشرات الصواريخ والطائرات المسيرة بقواعد قوة نووية عظمى هو أمر غير عادي، ولا تجرؤ أي دولة في العالم على القيام بذلك. كما علق على تصريحات سفير إيران لدى روسيا، التي أكدت أن العالم قد غيّر نظرته للجيش الأمريكي والكيان الصهيوني بعد هذه المعارك.
وفي ختام حديثه، أكد ولي زادة أن الاعتماد لم يكن يومًا على المعدات، بل على قوة الإيمان، وأن المقاومة هي السبب وراء عدم قدرة العدو على القيام بهجوم بري.