حمّل القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي حكومة مسرور البارزاني المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن أزمة الوقود التي تعاني منها مدن إقليم كردستان منذ عدة أشهر، مرجعًا الأزمة إلى سوء الإدارة أو تواطؤ محتمل.
وأوضح السورجي أن حكومة رئيس الوزراء مسرور البارزاني هي الجهة الوحيدة التي تفاوضت واتفقت مع الحكومة الاتحادية في بغداد بشأن استقطاع 50 ألف برميل يوميًا من الإنتاج النفطي لتغطية الاحتياج الداخلي للإقليم. وأشار إلى أن هذا الرقم تم تحديده بناءً على حسابات يفترض أنها دقيقة لتأمين متطلبات المواطنين.
وأضاف أن استمرار أزمة الشح طوال هذه الأشهر يثير علامات استفهام كبيرة، إذ يتساءل الشارع الكردي عن سبب عدم طلب حكومة الإقليم كميات إضافية تتجاوز الـ 50 ألف برميل إن كانت غير كافية، أو أن الأمر يعود لسوء تقدير وفشل تخطيطي. وأكد أن حكومة أربيل هي المسؤول الأول والمباشر أمام شعب الإقليم عن هذه المعاناة المستمرة.