التدخين يزيد من خطر الأمراض المزمنة ويؤثر سلباً على المناعة
أكدت الدكتورة أولغا شوبو، أخصائية إعادة التأهيل المناعي والطب الوقائي، أن كل من السجائر التقليدية والإلكترونية تترك آثاراً سلبية على صحة الجسم. وأوضحت أن "الدراسات والأبحاث العلمية تظهر أن بخار السجائر الإلكترونية، وحتى السوائل الإلكترونية الخالية من النيكوتين، يؤثر سلباً في مختلف مكونات الجهاز المناعي، ويعطل وظائف الخلايا المناعية".\n\nوأضافت أن التدخين، سواء كان تقليدياً أو إلكترونياً، يحفز حدوث التهاب جهازي في الجسم، مما يؤدي إلى استنزاف خلايا المناعة بوتيرة أسرع. وتابعت الدكتورة شوبو أن "التدخين يزيد خطر الإصابة بأمراض مزمنة، مثل تصلب الشرايين والسكري ومرض الانسداد الرئوي المزمن. لكن الإقلاع عن التدخين يخفف العبء غير الضروري عن منظومة إزالة السموم، ما يتيح توفير موارد إضافية لدعم الآليات الفسيولوجية الطبيعية التي تحافظ على صحة الجسم".\n\nوأشارت إلى أن الوصول إلى النتائج المرجوة بعد الإقلاع عن التدخين قد يستغرق من عدة أسابيع إلى سنوات، وذلك حسب الحالة الصحية لكل شخص.
2026-07-23 03:00:13 - مدنيون