الساعات الذكية تزيد من معدلات قلق الصحة والتوتر لدى المستخدمين
كشفت أبحاث علمية حديثة عن وجود ارتباط وثيق بين الاعتماد المفرط على الساعات الذكية ومراقبة المؤشرات الحيوية بشكل متكرر، وارتفاع مستويات ما يُعرف بـ"قلق الصحة" والتوتر النفسي لدى العديد من المستخدمين.\n\nوأظهرت دراسة نُشرت في مجلة مختصة أن "الارتباط بين استخدام الساعات الذكية وارتفاع درجات قلق الصحة يبرز بشكل واضح لدى الرجال الذين يعانون من حالات صحية مشخّصة مسبقاً". وأوضحت الدراسة أن "التحقق المستمر من بيانات نبض القلب، وأنماط النوم، ومستويات النشاط البدني يتحول لدى البعض إلى مصدر للضغط النفسي بدلاً من الطمأنينة".\n\nفي المقابل، أكد الباحثون أن "الأجهزة القابلة للارتداء تمتلك جوانب إيجابية في تشجيع العادات الصحية وزيادة النشاط البدني ومتابعة الأهداف اليومية"، مشددين على أن "قيمة هذه الساعات تكمن في توظيفها كمؤشرات مساعدة فقط، ولا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار أرقامها بديلاً عن التقييم والفحص الطبي المتخصص."
2026-07-22 07:00:14 - مدنيون