كشف مصدر سوري كردي عن الآليات التي يستخدمها الحزب الديمقراطي الكردستاني لتمويل فصائل "بيشمركة روج"، مشيراً إلى الاعتماد على قطاعات النفط والعقارات ومؤسسات أمنية في أربيل لتغطية هذه النفقات.
وأوضح المصدر أن قوات (زيرفاني) المدرعة، المرتبطة بوزارة داخلية الإقليم، تُستخدم كغطاء عسكري ومالي لدمج ميزانية (بيشمركة روج)، حيث تستفيد الأخيرة بشكل مباشر من مستودعاتها العسكرية وتسليحها المتطور.
كما أشار إلى أن جهاز مكافحة الإرهاب في أربيل يساهم في هذا التمويل من خلال تمرير مخصصات مالية تحت بند "العمليات الخاصة والأمن القومي"، لتغطية المصاريف اللوجستية والمعسكرات وتدريب ضباط هذه القوات.
وأكد المصدر أن الحزب الديمقراطي يعتمد على الصندوق الأسود والحسابات الخاصة للجنته المركزية، والتي تتغذى من أرباح شبكة واسعة من الشركات الحزبية القابضة المستثمرة في مجالات النفط والعقارات والاتصالات والمقاولات، لتأمين رواتب هذه الفصائل بعيداً عن الرقابة المالية من بغداد.