أكد ممثل روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فلاديمير تارابرين أن موسكو تستجيب في الوقت المناسب وبأقصى قدر من الشفافية لجميع الاستفسارات الموجهة إليها عبر قنوات المنظمة. وأوضح تارابرين في تصريحات لوكالة تاس: "لم يُترك أي طلب وُجّه إلى روسيا من دون رد في الوقت المناسب وبأقصى قدر من الصراحة والشفافية".
وأضاف أن تقديم معلومات أكثر تفصيلا يتطلب إطلاق حوار متكافئ يتيح لجميع الأطراف طرح أسئلة توضيحية متبادلة، مشيرا إلى أن هذا النوع من التعاون غير متوافر في الوقت الراهن.
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن ممثلي الدول الغربية غير مستعدين لهذا الشكل من التفاعل، مضيفا: "هم لا يريدون إجابات، بل يسعون لانتزاع اعتراف غير مشروط بالذنب، ومن هنا تأتي المزاعم التي تروج لفكرة أن روسيا لا تتعاون مع المنظمة".
وأكد تارابرين أن الدول الغربية تواصل توجيه اتهامات لا أساس لها من الصحة ضد روسيا، سواء فيما يتعلق بحالات التسمم بمادة "نوفيتشوك" أو مواد أخرى. وشدد المندوب الروسي على أن موسكو تعقد بانتظام إحاطات إعلامية، على هامش اجتماعات الهيئات القيادية في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يعرض خلالها صورا ومقاطع فيديو وبيانات عن استخدام القوميين الأوكرانيين مواد كيميائية سامة محظورة بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وكان تارابرين قد أكد خلال الدورة 112 للمجلس التنفيذي للمنظمة، التي عقدت في لاهاي في الفترة من 7 إلى 10 يوليو الجاري، أن الغرب يزود أوكرانيا بمواد كيميائية سامة في ظل تغاض متعمد من جانبه عن استخدامها على الجبهة وفي النزاع، وتكثيف حملة تضليلية ضد موسكو تستند إلى بيانات لا أساس لها من الصحة، ما خلق مستوى غير مسبوق من التسييس لعمل المنظمة.
وسبق أن أكدت روسيا مرارا أن أوكرانيا تستخدم مواد سامة في منطقة العملية العسكرية، وسلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نتائج تحقيقها في استخدام أوكرانيا لهذه الأسلحة.