استبعد القيادي في ائتلاف دولة القانون، جاسم محمد جعفر، إمكانية تمرد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي على الإطار التنسيقي، مستغلاً الدعم الذي حصل عليه من الولايات المتحدة الأمريكية. وأكد جعفر أن "الدعم الأخير من الإدارة الأمريكية لا يعني خروجه عن عباءة الإطار التنسيقي"، موضحاً أن "الجانب الأمريكي مارس ضغوطاً على رؤساء الحكومات السابقة لدفعهم نحو الخروج عن الإطار، لكن تلك الضغوط باءت بالفشل". وأشار إلى أن "ما دام الزيدي ملتزماً بقرارات وتوجيهات الإطار التنسيقي، فإن الأمور ستسير بشكل إيجابي"، محذراً من أن "أي محاولة للتمرد ستوقعه في مأزق سياسي كبير، حيث يمتلك الإطار الأغلبية النيابية المطلقة في البرلمان ويمكنه سحب الثقة عنه في أي وقت"، مضيفاً أنه "من المستبعد جداً قيام الزيدي بهذه الخطوة". كما أوضح جعفر أن "المشهد وما جرى من اتفاقات ومناقشات في واشنطن ما زال يكتنفه الغموض"، كاشفاً أن "مجلس النواب وجه رسالة رسمية إلى الزيدي يطالبه فيها بتوضيح طبيعة وحقائق الاتفاقات والمذكرات التي أبرمت في واشنطن".