أكد تقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مثل أسلافه، واجه صعوبة في تحويل الانتصارات العسكرية إلى نتائج طويلة الأمد. وقد اعتمد على اعتقاد مفاده أنه إذا وجه الجيش الأمريكي ضربات قوية لإيران، فإن قادة البلاد سيرضخون لمطالبه. وقد أثبتت الحروب الطويلة في العراق وأفغانستان خطأ هذه الرؤية العسكرية.
بحلول عام 2007، ترسخت نظرية جديدة للحرب، تتجلى في عقيدة الجيش لمكافحة التمرد، التي تؤكد أن الإفراط في استخدام القوة النارية، إذا لم يُحسن توظيفه، سيؤدي إلى زيادة عدد الأعداء.
صرح وزير الدفاع الأمريكي بأن الجيش استغل فترة توقف الهجمات لتحديد نقاط ضعف إيران، مشيرًا إلى تحسين قدرة الجيش على الرؤية واختراق الشبكات بمرور الوقت. ومع ذلك، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تمكنت إيران من استعادة جزء كبير من قدرتها على بسط نفوذها، بما في ذلك صواريخها الباليستية ومواقع إطلاقها.
أفاد مسؤولون أمريكيون بأن العديد من المواقع المستهدفة من قبل الطائرات الحربية الأمريكية هذا الشهر كانت أهدافًا قد تم استهدافها سابقًا خلال الهجوم الأولي. وأشار لواء متقاعد في سلاح الجو الأمريكي إلى أن القوات الإيرانية استمرت في العمل كالمعتاد، حيث ردت على القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط وضربت حلفاء أمريكا العرب في الخليج.