أفاد تقرير أن الولايات المتحدة لا تأخذ بعين الاعتبار مصالح حلفائها في الخليج خلال استهدافها للبنى التحتية الإيرانية، حيث استمرت الغارات الأمريكية لليوم السادس على التوالي. وقد ردت إيران بهجوم أسفر عن أضرار في محطة توليد كهرباء وتحلية مياه في الكويت.
وأكد التقرير أن العودة إلى الصراع تأتي بعد فشل مذكرة التفاهم الخاصة باتفاق السلام الذي تم توقيعه بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي. لا يزال الصراع مستمرًا على السيطرة على مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي للملاحة العالمية، حيث تراجعت حركة الملاحة فيه منذ الأسبوع الماضي.
وأشارت دانيا ثافر، المديرة التنفيذية لمنتدى الخليج الدولي، إلى أن الضربات تستمر وفق نمط "المعاملة بالمثل"، مؤكدةً أن الهجمات على البنية التحتية تمثل تصعيدًا، لكنها لا تعني العودة إلى "حرب شاملة".
وأوضح التقرير أن نطاق الضربات قد اتسع بعد التهديدات المتبادلة، حيث أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية باستهداف جسور في محافظة هرمزجان الجنوبية، بالإضافة إلى تعرض "بنية تحتية للكهرباء" للهجمات، وفقًا لوزارة الطاقة.
وصف توبي ماثيسن، الأستاذ والخبير في شؤون الخليج، الوضع بأنه مروع بالنسبة للكويت، مشيرًا إلى أن البلاد تعاني من موجة حر شديدة. وأكد أن الولايات المتحدة تتجاهل احتياجات الخليج الأمنية عند اتخاذ قراراتها بشأن الحرب، مضيفًا أن هذا يكشف هشاشة دول الخليج الصغيرة وبنيتها التحتية المائية، حيث تجد دول مثل الكويت نفسها عالقة في المنتصف وتدفع ثمن انهيار وقف إطلاق النار، كما أن الهجمات عليها تعكس حدود "المظلة الأمنية الأمريكية."