عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشن حربه ضد إيران، مستخدماً مضيق هرمز كذريعة للاعتداء، تحت مزاعم تأمين الملاحة في المنطقة. ولفت مراقبون إلى أن الهدف الحقيقي لترامب هو خدمة المصالح الصهيونية وتعزيز خطط نتنياهو المتعلقة بما يسمى "دولة إسرائيل الكبرى".
وأشار المحلل السياسي أثير الشرع إلى أن "الرئيس الأمريكي لديه نوايا تصعيدية ضد إيران دون إدخال الكيان الصهيوني في هذه الحرب، خصوصاً بعد إنهاء مذكرة التفاهم المبرمة بين واشنطن وطهران قبل شهرين". وأضاف أن ترامب يسعى للحصول على تعزيزات عسكرية من خلال إشراك الناتو والدول الأوروبية في الصراع بحجة حماية السفن.
وتوقع الشرع تصعيداً عسكرياً أكبر في الأيام المقبلة، مؤكداً استمرار ترامب في إطلاق التصريحات والقرارات ضد إيران.
في المقابل، أكد العميد يد الله جواني، مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني، أن "ترامب سيأخذ حلم إعادة فتح مضيق هرمز عبر العمل العسكري إلى القبر، حيث أن جميع المسؤولين الإيرانيين متفقون على حماية المضيق". وحذر جواني من أن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية سيؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة.
كما أشار النائب الإيراني حبيب قاسمي إلى احتمالية انسحاب إيران من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، موضحاً أن مشروع قانون بهذا الخصوص تم إعداده بشكل عاجل، رداً على التهديدات المستمرة. وأكد أن المشروع يتضمن إلزام الحكومة بإخطار الأمم المتحدة والدول الأعضاء بالانسحاب خلال شهر واحد.