فضيحة قانونية في ألمانيا: متطرف نازي يحاول الهروب من السجن عبر تغيير جنسه

أثارت عملية نقل متطرف ينتمي إلى حركة "النازيين الجدد" يدعي التحول الجنسي إلى سجن نسائي في ألمانيا جدلاً واسعاً سياسياً وقانونياً حول ثغرات قوانين تحديد الهوية الجندرية. وقد تم تسليم المدعو (مارلا-سفينيا ليبيك) البالغ من العمر 55 عاماً، والمصنف كيميني متطرف بارز، إلى سجن النساء في مدينة كيمنتس الألمانية بعد أن قام بتغيير اسمه وجنسه رسمياً في الوثائق.\n\nتُعتبر هذه الخطوة سخرية علنية ومحاولة للاحتيال على القوانين. وكان ليبيك قد توارى عن الأنظار بعد صدور حكم قضائي بحقه بالسجن لمدة عام ونصف بتهم التحريض على الكراهية والقذف. وقد استغل المتهم التسهيلات القانونية التي أقرها ائتلاف المستشار السابق أولاف شولتس لتغيير الجنس في الأوراق الرسمية، مما سمح له بالهروب من إيداعه في سجون الرجال والتنصل من العقوبة.\n\nوظهر ليبيك علناً بملابس نسائية مع الاحتفاظ بشاربه، مدعياً أن طلبه قضاء العقوبة مع النساء جاء لتفادي التمييز من النزلاء الذكور. ويعد هذا التحول الجندري قمة الاستفزاز السياسي، خاصة وأن المتهم معروف بعدائه للمثليين.\n\nمن جهة أخرى، بررت إدارة السجون الألمانية الإجراء بأن نقل المدان استند إلى الجنس المسجل قانوناً في الأوراق الرسمية وليس الجنس البيولوجي. وقد وضعت هذه الفضيحة القوانين السابقة في موقف حرج، وسط تعهدات من حكومة المستشار الحالي فريدرش ميرتس بمراجعة وتشديد هذه التشريعات لمنع استغلالها من قبل المجرمين.

2026-07-17 01:15:14 - مدنيون

المزيد من المشاركات