أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في مقابلة صحفية، أن هناك عناصر داخل الحكومة والمجتمع الإسرائيلي تسعى لإطالة أمد الحرب مع إيران بدون مبرر، كما تسعى لتقويض مفاوضات إدارة ترامب. وأوضح فانس أنه "يعلم يقيناً أن هناك أشخاصاً داخل الحكومة الإسرائيلية يحاولون تغيير مسارنا عن هذه السياسة لأنهم يريدون مواصلة الحملة العسكرية". وأضاف أنه "هناك أشخاص داخل نظامهم، ونحن على يقين تام، يتلاعبون بالرأي العام الأمريكي ويحاولون تغييره لإبقاء الحرب مستمرة إلى أجل غير مسمى، وليس لتحقيق أي هدف، بل لمجرد الاستمرار إلى أجل غير مسمى". وأعرب فانس عن قلقه إزاء مقال نُشر مؤخرًا في إحدى المجلات، حيث زُعم أن مدير حملة ترامب السابق كان يدير حملة تأثير إلكترونية لصالح إسرائيل بهدف تحسين صورتها داخل الولايات المتحدة. تأتي تصريحات فانس في ظل توتر متزايد بين الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين تنفذان الحرب ضد إيران بشكل مشترك منذ أواخر فبراير. وحسب التقارير، فإن اتفاق السلام المبكر الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بين الولايات المتحدة وإيران قد فاجأ الإسرائيليين، الذين اعترضوا على دعوات الخطة لوقف الأعمال القتالية في لبنان، بالإضافة إلى الاتفاق الذي يؤجل المفاوضات النووية ويفتح الباب أمام تخفيف العقوبات المفروضة على إيران في المستقبل.