أدانت الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي العدوان الذي استهدف المطار، معتبرةً أن هذا الهجوم يمثل إعلان حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وفي تصريح لرئيس الحملة، العميد حميد عنتر، تم التأكيد على أن استهداف النظام السعودي لمطار صنعاء يأتي كجزء من سياسة مستمرة منذ أكثر من عقد، استخدمت خلالها وسائل عسكرية متنوعة بجانب الحصار البري والجوي والبحري، مما أدى إلى استهداف الشعب اليمني وتدمير البنية التحتية والمنشآت المدنية.
وأشار عنتر إلى أن الهدنة المعلنة كانت غير فعالة منذ بدايتها، مما تسبب في تداعيات كارثية على الشعب اليمني، متسائلاً: "كيف يمكن الوثوق بنظام يخون الاتفاقات والعهود؟" وأكد أن استهداف مطار صنعاء قد أدى إلى حالة من الغضب والرغبة في الرد لدى الشعب اليمني.
وأضاف أن استهداف المنشآت المدنية يمثل جريمة حرب شنيعة تكشف عن إفلاس النظام السعودي أخلاقياً وإنسانياً وعسكرياً، مشدداً على أن العدوان على مطار صنعاء يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وللهدنة، وسيكون له تداعيات خطيرة على النظام السعودي والمنطقة.
وأوضح أن استهداف المطار يعني القضاء على أي فرص للهدنة أو التفاوض، محذراً من أن من بدأ الحرب سيتحمل تبعاتها، مؤكداً أن العدوان لن يمر دون عقاب وأن الرد اليمني سيكون حاسماً.
وحملت الحملة المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولية التبعات الناجمة عن الاستهداف المتعمد لمطار صنعاء، معتبرةً أن الهجوم يعد جريمة حرب وفقاً للقوانين الدولية، وألحق أضراراً جسيمة بالشعب اليمني.