واصل المنتخب الإسباني كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعد أن تأهل إلى النهائي بفوزه على فرنسا، مسجلاً سلسلة من الأرقام القياسية التي تعكس هيمنته خلال البطولة. أصبح منتخب "لا روخا" أول فريق في تاريخ كأس العالم يحافظ على نظافة شباكه في ست مباريات ضمن نسخة واحدة من البطولة، وهو إنجاز غير مسبوق يظهر صلابته الدفاعية.
كما أنهى المنتخب الإسباني سلسلة فرنسا التاريخية في الأدوار الإقصائية للمونديال، التي استمرت 11 مباراة دون هزيمة، ليواصل في ذات الوقت سلسلة اللاهزيمة الخاصة به، رافعاً رصيده إلى 38 مباراة متتالية في مختلف المسابقات.
وعلى الصعيد الفني، حقق المدرب لويس دي لا فوينتي إنجازاً جديداً، حيث أصبح أكثر مدرب خاض مباريات في بطولتي كأس العالم وكأس أوروبا دون أن يتعرض لأي خسارة.
كما شهدت المباراة معادلة الظهير بيدرو بورو للرقم التاريخي الذي حققه فرناندو هييرو في مونديال 2002، بعدما أصبح ثاني مدافع إسباني يسجل هدفين في نسخة واحدة من كأس العالم. من جهة أخرى، استمر الحارس أوناي سيمون في تألقه، إذ لم تهتز شباكه سوى في مباراتين فقط من آخر 15 مباراة مع المنتخب الإسباني، بينما عزز فابيان رويز رقمه اللافت بوصوله إلى 49 مباراة دولية دون أي خسارة بقميص "لا روخا".