حذر النائب السابق ياسر الحسيني من تدخل أمريكي في القرار العراقي، مستغلاً الضعف السياسي، وذلك للتحكم في عملية استكمال الكابينة الوزارية وممارسة الضغوط على الحكومة في بغداد.
وأوضح الحسيني أن "الخلافات الداخلية بين الكتل السياسية كانت العائق الرئيسي أمام إكمال الكابينة الحكومية، حيث اعتمدت الكتل على الرغبات والتحذيرات الأمريكية وتدخلاتها في تشكيل الحكومة".
وأضاف أن "زيارة الزيدي إلى الولايات المتحدة ستتناول ملف إكمال الكابينة الحكومية، على الرغم من وجود خلافات داخلية نتيجة محاولة بعض الجهات فرض إرادتها السياسية على الكتل لضمان عدم تمرير وزرائهم، بحجة القيود الأمريكية وعدم القناعة بالأسماء المرشحة للوزارات المتبقية، مما يسعى إلى إقصاء منافسيهم عن المناصب الوزارية".
وأشار إلى أن "الولايات المتحدة تستغل الضعف السياسي للحكومات وتعمل على ممارسة التدخل في شؤون الدول الضعيفة، مما يؤدي إلى مصادرة قراراتها وفرض الإملاءات عليها".