كشف السياسي المستقل ديدار هافال عن أن عائلة مسعود بارزاني تمتلك مصافي تكرير النفط في أربيل، مما ساهم في انتعاش حركة تهريب النفط إلى تركيا وأفغانستان وسوريا، في ظل غياب الدور الرقابي من حكومة بغداد. وأوضح هافال أن "مصافي تكرير النفط، ومنها كار ولاناز، تعود ملكيتها إلى منصور بارزاني وإلى أحد قيادات حزب بارزاني، مما سهل عمليات تهريب المشتقات النفطية من الإقليم إلى تلك الدول، ومهد الطريق أمام شبكات التهريب لعقد صفقات تجارية لتهريب النفط خارج البلاد دون علم الحكومة العراقية". وأضاف أن "حكومة بارزاني حولت محطات تعبئة الوقود الحكومية إلى تجارية وجنت أرباحًا خيالية تقدر بمليارات الدنانير، وسط صمت الحكومة الاتحادية"، مشيرًا إلى أن "حكومة علي الزيدي مطالبة بكشف ملفات فساد محطات تعبئة الوقود في الإقليم ومصافي النفط المملوكة للعائلة الحاكمة وشبكات التهريب والضرائب". وتابع أن "حكومة محمد شياع السوداني المنتهية ولايتها منحت الضوء الأخضر لبارزاني بالسرقة والتلاعب في موارد الإقليم".