التصعيد في مضيق هرمز يدعو إلى الدبلوماسية amid مخططات أمريكية جديدة

تتزايد التحذيرات من تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط، فيما تتزايد النقاشات حول مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى احتواء الأزمة. ويُتهم الجانب الأمريكي بالسعي لإعادة ترتيب أدواته الإقليمية بما يخدم مصالحه الاستراتيجية بعد التطورات الأخيرة. \n\nأكد الخبير الأمني والاستراتيجي هيثم الخزعلي أن إيران تمتلك حقاً قانونياً في تحصيل أجور الخدمات والإرشاد الملاحي من السفن العابرة لمضيق هرمز، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستضطر للجوء إلى الحلول السياسية والدبلوماسية لتجنب أي تصعيد يهدد حركة الملاحة الدولية في المضيق. \n\nمن جهته، حذر الخبير الأمني عدنان الكناني من أن أي مواجهة عسكرية في مضيق هرمز لن تحقق نتائج إيجابية، مشدداً على التداعيات الاقتصادية والأمنية التي قد تترتب على تصعيد في هذا الممر الحيوي. وأوضح أن المؤشرات الحالية تدل على احتمالية استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية، مع وجود حراك دبلوماسي غير معلن يهدف إلى تقليل التوتر. \n\nفي هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي اللبناني حمزة البشتاوي أن الولايات المتحدة تسعى لإعادة ترتيب أدواتها في المنطقة من خلال تعزيز الدور التركي، وذلك بعد الإخفاقات التي تعرض لها الكيان الصهيوني في المواجهات الأخيرة. \n\nيرى مراقبون أن التطورات المتسارعة في ملف مضيق هرمز والتحركات السياسية والعسكرية تشير إلى مرحلة جديدة في إعادة رسم موازين القوى، مؤكدين أن الخيارات الدبلوماسية تبقى الأكثر واقعية لتفادي مواجهة قد تؤثر على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

2026-07-13 05:30:16 - مدنيون

المزيد من المشاركات