التوترات العسكرية في الشرق الأوسط تؤثر على أسعار الوقود والفائدة
أفاد تقرير أن التوترات العسكرية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران أعادت تركيز المستثمرين على أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. وحذر خبراء السوق من أن استمرار الاضطرابات قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود، وزيادة التضخم، وارتفاع تكاليف الاقتراض للمستهلكين. \n\nوقال التقرير إن الأسواق المالية رحبت في البداية بوقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في وقت سابق من الشهر، لكن الأعمال العدائية الجديدة دفعت أسعار النفط إلى ارتفاع حاد، وأثارت مخاوف بشأن أمن الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط الخام العالمية. \n\nوأضاف ستيفان إيراسموس، محلل الاستثمار في شركة أنكور كابيتال، أن الأسواق افترضت إلى حد كبير أن الصراع قد استقر قبل التطورات الأخيرة، مشيراً إلى أن الأسواق المالية استبعدت بشكل كبير خطر تجدد القتال في الشرق الأوسط بعد وقف إطلاق النار الأخير. \n\nوتابع إيراسموس موضحاً أن أسعار النفط تراجعت إلى مستويات مشابهة لما كانت عليه قبل 28 شباط 2026، ولكنها ارتفعت بشكل حاد منذ التطورات الأخيرة. وأشار إلى أن اتجاه أسعار النفط سيتوقف في نهاية المطاف على استمرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز دون انقطاع. \n\nوفيما يتعلق بجنوب أفريقيا، حذر من أن ارتفاع أسعار النفط قد يُضعف العملة ويزيد الضغط على التضخم. وأكد أن التطورات الحالية في الشرق الأوسط تزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع بنك الاحتياطي، مما قد يؤثر بشكل كبير على الأسهم الحساسة لأسعار الفائدة، مثل أسهم البنوك وتجار التجزئة والعقارات.
2026-07-13 01:30:18 - مدنيون