أكد مرشح مجلس الشيوخ الأمريكي جون دايتون، في تصريح لصحيفة جيروزاليم بوست، أن نهج الرئيس السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى الرسائل المتضاربة بشأن إيران، تُضعف ثقة الأمريكيين بإسرائيل وتعزز نفوذ طهران.
وأشار دايتون إلى أن شعبية إسرائيل في الولايات المتحدة تتراجع، حتى بين الجيل الجديد من القادة الجمهوريين، وذلك يعود بشكل كبير إلى فشل ترامب ونتنياهو في توضيح أهداف الحرب الحالية مع إيران للجمهور.
ودعا دايتون إلى ضرورة مراجعة المساعدات الأمريكية المقدمة لإسرائيل وأوكرانيا، مُشيراً إلى الحاجة لتقييم دقيق لحجم هذه المساعدات والفوائد التي تحصل عليها الولايات المتحدة في المقابل. كما اتهم نتنياهو باستغلال اتهامات معاداة السامية كوسيلة لحماية نفسه وإسرائيل من الانتقادات المشروعة.
وأوضح دايتون أن الحفاظ على ثقة الناخبين الأمريكيين يعتبر أولوية قصوى، وأعلن أنه سيرفض التبرعات لحملته الانتخابية من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، مُبرراً ذلك بأن هذا سيوفر طمأنة للناخبين بأن دعمه لإسرائيل نابع من قناعاته الشخصية وليس من تأثير مالي.
كما أشار دايتون إلى أن إدارة ترامب تتحمل جزءًا كبيرًا من مسؤولية الوضع الحالي، بما في ذلك الحرب مع إيران، نتيجة لقصور التواصل. ولفت إلى أن عدم شعبية الحرب وارتفاع تكاليف إغلاق مضيق هرمز دفع الكثيرين إلى توجيه اللوم نحو إسرائيل، مُدعيًا أن النهج القائم على الثقة مع إسرائيل لم يُسفر إلا عن تفاقم الأزمة.
وأضاف ديتون أن تصريحات ترامب لنتنياهو في يونيو، والتي أشار فيها إلى أن "الجميع يكرهك الآن، والجميع يكره إسرائيل بسبب هذا"، كانت دليلاً على تحميل ترامب لنتنياهو مسؤولية فشل العملية.