كشف مدير مكتب مفوضية حقوق الإنسان في البصرة، مهدي التميمي، عن قيام الجانب الكويتي بانتزاع اعترافات من الصيادين العراقيين المعتقلين لديه، تتضمن إدانة لهم بالتجسس. وأكد التميمي أن هؤلاء الصيادين تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب في السجون الكويتية.
وأشار التميمي إلى أن "الكويت اعتقلت مؤخراً صيادين عراقيين، أحدهم قتل، والآخر أصيب في رأسه، بينما تعرض آخرون لأشكال قاسية من التعذيب والتنكيل، كما طلب الكويتيون منهم اعترافات تدينهم بالتجسس".
وأضاف أن "الكويت تعاملت مع الصيادين العراقيين وكأنها في حالة حرب مع العراق"، موضحًا أن "الوفد العراقي الذي زار الكويت قد لا يكون على دراية بما حدث، ولكن بعد الاطلاع على الأحداث والخسائر الكارثية، يجب على العراق اتخاذ قرار يضمن كرامته".
وأكد التميمي أن "الفعل الكويتي يعد إجرامياً، ويجب التعامل مع الواقعة بمستواها، حيث تفرض القوانين البحرية والدولية محاكمة القتلة داخل العراق، خصوصاً أن الكويت سجنت أحد العراقيين وحكمت عليه بالإعدام بعد اتهامه بقتل عنصر من خفر السواحل الكويتية، رغم أنه كان يدافع عن نفسه أمام وابل النيران التي أطلقت باتجاهه."